جائتنى دعوة لمقابلة التاريخ الذى درستة طوال اربع سنوات ففرحت واستعدت جيدا لهذا اللقاء وذهبت فى الموعد المحدد وكنت اتصوراننى ساقابل شيخا طاعن فى السن مشيب الذقن والراس ذو ثياب رثة عتيق الرائحة ولكننى فؤجئت بشاب فى العشرينات يرتدى بذة شيك جداوجالس فى منتهى الرزانة وامامه الاب توب يتقنه باحتراف فذهلت فهدى من روعى وطلب لى كوب ليمون جلست استمع اليه وتحدثنا فاذا بى اجدنى اتحدثمع اعز اصدقائى الذى اعرفه من زمان شاب عصرى يتكلم لغتى ويعرف مصطلحاتى يعرف اهتمامى ملم باوضاع البلد سياستها فنونها كورتها رموزها ناسها ذهلت
























